سيد جلال الدين آشتياني

38

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

صدر الحكما در مباحث امور عامه اسفار در بيان مطلب مذكور فرموده است « 1 » : و ما يقال : إنّا نتصور الماهية مع الذهول عن وجودها إنما هو بالنسبة إلى الوجود الخارجي ، إذ لو نذهل عن وجودها الذهنى ، لم يكن فى الذهن شيء أصلا و لو سلم ذهولنا عن وجودها الذهني مع عدم الذهول لا يلزم أيضا أنها تكون غير الوجود مطلقا لجواز أن يكون الماهية وجودا خاصا يعرض لها الوجود فى الذهن ، كما يعرض لها فى الخارج و هو كونها فى الخارج . « 2 » بنابراين بيان ، براى ماهيت هيچ واقعيتى باقى نمىماند و آنچه را كه ماهيت متصور مىشود ، نحوى از وجود خاص است . در ذيل عبارت مذكور فرموده است : فالحق كما ذهبنا إليه وفاقا للمحققين من أهل اللّه أن الماهيات وجودات خاصة علميه و به قدر ظهور نور الوجود بكمالاته يظهر تلك الماهيات و لوازمها ، تارة فى الذهن و أخرى فى الخارج و قوة ذلك الظهور و ضعفه بحسب القرب من الحق و البعد عنه ، و قلّة الوسائط و كثرتها و صفاء الاستعداد و كدره ؛ فيظهر للبعض جميع الكمالات اللازمة للوجود بما هو وجود ، و للبعض دون ذلك و صور تلك الماهيات في أذهاننا هي ظلالات تلك الصور الوجودية الفائضة من الحق على سبيل الابداع الاولى الحاصلة فينا بطريق الانعكاس . « 3 » بنابه مشرب تحقيق ، ماهيت در جميع مراحل وجوديه فانى در وجود و لحاظ تحقق در او نمىشود ؛ صرف وهم و محض تخيل است و آنچه كه از خارجيت و واقعيت تصور شود ، نصيب اصل حقيقت وجود و شؤون ذاتيه آن است . وجود اندر كمال خويش ساريست * تعينها امور اعتباريست

--> ( 1 ) . همه مطلب اسفار در اين فصل مأخوذ از قيصرى است و قيصرى اين بحث را به‌طور كامل در مقدمات فصوص تقرير كرده است . ( 2 و 3 ) . ج 1 ، ص 247 ( چاپ جديد ) .